الزمخشري

312

أساس البلاغة

وفلان يتراءى برأي فلان أي يميل إلى رأيه ويأخذ به واسترأيته واستريته طلبت رأيه ومع فلان رئي ورئي جني يريه كهانة وطبا ويلقي على لسانه شعرا وفلان رئي قومه ورأيهم لصاحب رأيهم ووجههم وما أراه يفعل كذا ما أظنه وتراءى له الأمر ويتراءى لي أن الأمر كيت وكيت وداراهما تتناظران تتراءيان وداري ترى داره والجبل ينظر إليك والحائط يراك وداري مما رأت دار فلان قال ابن مقبل للمازنية مصطاف ومرتبع * مما رأت أود فالمقراة وقال آخر أيا برقتي أعشاش لا زال مدجن * يجود كما والنخل مما يراكما ودورهم رئاء مترائية وحي رئاء ونظر متجاورون وهو يرأى هذا الأمر يخيل إليه قال الأعشى كلانا يرأى أنه غير ظالم * فأعزبت اليوم أو هو أعزبا وتقول العرب أرى الله بفلان نكل به ومعناه أرى عدوه فيه ما يشمت به قال الأعشى وعلمت أن الله عم‍ * دا خسها وأرى بها وارتفعت رئتاي إلى حلقي من هيبة فلان الراء مع الباء ربأ ربأ للقوم وربأهم كان لهم ربيئة أي عينا يرقب لهم قال كعب الغنوي كأن أبا المغوار لم يوف مرقبا * إذا ربأ القوم الغزاة رقيب وبثوا رباياهم وأشرف على مربأ ومربأة ومن المجاز ربأ فلان فوق رابية وارتبأ أشرف عليها يقال ارتبأ اليفاع ووقع البازي على مربأة وفلان يرتبئ مخافة العدو يرتقب ويحترس ورابأت فلانا اتقيته واتقاني وارتبأ الشمس متى تغرب إذا ارتقب غروبها قال يصف حرباء فظل مرتبئا للشمس تصهره * حتى إذا الشمس مالت جانبا عدلا وإني لأربأ بك عن هذا الأمر أرفعك عنه ولا أرضاه لك وربأت بنفسي عن عمل كذا وفعل بي ما لم أكن أربأ ربأه ما لم أكن أرتقبه وأتوقعه وما عبأت بكذا ولا ربأت به ربأة ولا يعبأ بهذا الأمر ولا يربأ به وفلان يربأ ماله يحفظه ويصلحه قال وما أربأ المال من حبه * ولا للفخار ولا للبخل ولكن لحق إذا نابني * وإكرام ضيف إذا ما نزل